كان الفن ولا زال الحافظة و وسيلة النقل المثلى للتاريخ و التراث بمختلف صوره و تعدد ألوانه . فمن لوحات المتاحف الأوربية تتنقل إلى القرون الوسطى بقصورها وملوكها ومن فن العماره تنتقل الحضاره كما تنقلك الأهرام لعهد الفراعنه ، ومن الشعر المغنى و المكتوب تستسقي أرواح من عاشوا في ذاك الزمن ، ومن الأفلام الكلاسيكية تتعمق في عاداتهم ولباسهم وأصناف طعامهم و في أساليب التعليم والنقل لتعيش وتتعايش مع زمن آثر الأغلب أن يصفوه بالجميل .
ولما كانت جده تحتضن معالم حية من ذاك الزمن الجميل متمثله في المنطقة التاريخيه ( البلد) ، دغدغتنا فكرة إضافة ملامح أعمق لهذه المباني لتدب الحياه بين جدرانها ويستشعر الابن والحفيد كيف عاش الأب والجد حياه نحاول جمع ملامحها من الأشعار الحجازية والحكايات الشعبية وماتتناقله الروايات و ماتبقى من عبق الذكرى .


0 comments:
Post a Comment